الشيخ محمدي البامياني
219
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
استعارة [ تخييليّة ( 1 ) للزوم مثل ما ذكره ] السّكّاكي في التّخييليّة من إثبات صورة وهميّة [ فيه ] أي في التّرشيح ، لأنّ في كلّ من التّخييليّة والتّرشيح إثبات بعض ما يخصّ المشبّه به للمشبّه ، فكما أثبت للمنيّة الّتي هي المشبّه ما يخصّ السّبع الّذي هو المشبّه به من الأظفار ، كذلك أثبت لاختيار الضّلالة على الهدى الّذي هو المشبّه ما يخصّ المشبّه به الّذي هو الاشتراء الحقيقي من الرّبح ( 2 ) والتّجارة ، فكما اعتبر هنالك ( 3 ) صورة وهميّة شبيهة بالأظفار ، فليعتبر ههنا ( 4 ) أيضا أمر وهمي شبيه بالتّجارة ، وآخر شبيه بالرّبح ليكون استعمال الرّبح والتّجارة بالنّسبة إليهما ( 5 ) استعارتين تخييليتين ، إذ لا فرق بينهما ( 6 ) إلّا بأنّ ( 7 ) التّعبير عن المشبّه الّذي أثبت له ما يخصّ